ذبيح الله صفا

588

تاريخ ادبيات در ايران ( فارسى )

مختلف نوشته‌اند . « 1 » در تاريخ گزيده مصلح بن مشرّف شيرازى ( و در نسخه‌هاى مختلف آن : مصلح الدين بن مشرف ، مشرف الدين مصلح ، مشرف بن مصلح ) ؛ و در نفحات الانس جامى شيخ شرف الدين مصلح بن عبد اللّه السّعدى شيرازى ؛ و در حبيب السير يك بار ابو عبد اللّه مشرف بن مصلح سعدى شيرازى و بار ديگر شرف الدين مصلح بن عبد اللّه سعدى و بار ديگر مصلح الدين سعدى شيرازى ؛ و در مجمل فصيح خوافى ملك الكلام شيخ مشرف الدين مصلح الشيرازى المعروف بسعدى ؛ و در مجالس العشاق و در تذكرة الشعرا و لطايف الطوايف و مجالس المؤمنين و آتشكده و مرآة الخيال شيخ مصلح الدين سعدى شيرازى ؛ و در هفت اقليم و بهارستان سخن و رياض العارفين و مجمع الفصحا شرف الدين مصلح بن عبد اللّه شيرازى ؛ و پيداست كه مراجعه و استناد بقديمترين و موثّق‌ترين مآخذ همهء اين تشتّتها و اختلافهاى سرگردان‌كننده را رفع مىكند . نكته‌يى كه ذكر آن در ذيل اين مقال خالى از فايده به نظر نمىرسد آنست كه : 1 ) شرف الدّين يا مشرّف الدّين از القاب و اسامى رائج قرن هفتم و هشتم هجرى بوده است چنان كه گروهى از اكابر آن دوران و ازمنهء قريب به آن را با چنين القابى مىشناسيم « 2 » ؛ و 2 ) مصلح ( يا مصلح الدّين ) هم از اسامى رائج همان دوره و از آن جمله نام نياى قطب الدين محمود شيرازى « 3 » كه بقولى دايى سعدى بوده و نيز نام نياى پدرى شاعر بنابر قول ابن فوطى است . و امّا دربارهء كيفيّت اشتهار شاعر به « سعدى » كه لقب شعرى ( تخلص ) اوست

--> ( 1 ) - منابعى كه درين مورد ذكر مىشود همراه با ذكر صفحات نيست زيرا قبلا ضمن ذكر مآخذ مربوط باحوال سعدى بدانها اشاره شده است . ( 2 ) - حبيب السير چاپ تهران ج 3 ص 220 ، 59 ، 194 ، 44 ، 197 ، 344 ، 348 و غيره . ( 3 ) - حبيب السير ج 3 ص 197 .